محمد سالم محيسن
436
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
897 - وَمِنْهُمُ مِنْكُمْ كَمَا أَوْ أَنْ وَأَنْ . . . كُنْ حَوْلَ حِرْمٍ يَظْهَرَ اضْمُمْ وَاكْسِرَنْ 898 - وَالرَّفْعَ فِي الْفَسَادَ فَانْصِبْ عَنْ مَدَا . . . حمِاً وَنَوِّنْ قَلْبِ كَمْ خُلْفٍ حَدَا 899 - أَطَّلِعَ ارْفَعْ غَيْرَ حَفْصٍ أَدْخِلوُا . . . صِلْ واضْمُمِ الكَسْرَ كَمَا حَبْرٍ صِلُوا 900 - مَا يَتَذَكَّرُونَ كَافِيْهِ سَمَا . . . سَوَاءً ارْفَعْ ثِقْ وَخَفْضَهُ ظَمَا 901 - نَحْسَاتٍ اَسْكِنْ كَسْرَهُ حَقًّا أَبَا . . . وَيُحْشَرُ النُّوْنُ وَسَمِّ اتْلُ ظُبَا 902 - أَعْدَاءُ عَنْ غَيْرِهِمَا اجْمَعْ ثَمَرَتْ . . . عَمَّ عُلاً وَحَاءَ يُوحَى فُتِحَتْ 903 - دُماً وخَاطِبْ يَفْعَلوُ صَحْبٌ غَمَا . . . خُلْفٌ بِمَا فِي فَبِمَا مَعْ يَعْلَمَا 904 - بِالرَّفْعِ عَمَّ وَكَبَائِرَ مَعَا . . . كَبِيرَ رُمْ فَتىً وَيُرْسِلَ ارْفَعَا 905 - يُوحِي فَسَكِّنْ مَازَ خُلْفًا أَنْصِفَا . . . أَنْ كُنْتُمُ بِكَسْرَةٍ مَدًا شَفَا 906 - وَيَنْشَأُ الضَّمُّ وَثِقْلٌ عَنْ شَفَا . . . عِبَادِ فىِ عِنْدَ بِرَفْعٍ حُزْ كَفَا 907 - أَشَهِدُوا اقْرَأْهُءَأُشْهِدُوا مَدَا . . . قُلْ قَالَ كَمْ عِلْمٍ وَجِئْنَا ثَمَدًا 908 - بِجِئْتُكُمْ وَسُقُفاً وَحِّدْ ثَبَا . . . حَبْرٍ وَلَمَّا اشْدُدْ لَدَا خُلْفٍ نَبَا 909 - فِى ذَا نُقَيِّضْ يَا صَدًا خُلْفٍ ظَهَرْ . . . وَجَاءَنَا امْدُدْ هَمْزَهُ صِفْ عَمَّ دَرْ 910 - أَسْوِرَةٌ سَكِّنْهُ وَاقْصُرْ عَنْ ظُلَمْ . . . وَسُلُفًا ضَمًّا رِضىً يَصُدُّ ضَمْ 911 - كَسْرًا رَوَى عَمَّ وَتَشْتَهِيْهِ هَا . . . زِدْ عَمَّ عِلْمٍ وَيُلاَقُوا كُلُّهَا 912 - يَلْقَوْا ثَنَا وَقِيْلِهِ اخْفِضْ فِى نَمُوا . . . وَيُرْجَعُوا دُمْ غِثْ شَفَا وَيَعْلَمُوا 913 - حَقٌّ كَفَا رَبُّ السَّمَوَاتِ خَفَضْ . . . رَفْعًا كَفَى يَغْلِي دَنَا عِنْدَ غَرَضْ 914 - وَضُمَّ كَسْرَ فَاعْتِلُوا إِذْ كَمْ دَعَا . . . ظَهْرًا وَإِنَّكَ افْتَحُوا رُمْ وَمَعَا